سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
89
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و دونه فعلها اجمع : ضمير در [ دونه ] به جعل ستّة الانبساط بين الفريضتين راجع بوده و ضمير در [ فعلها ] به جمعه راجع است . متن : ( و المزاحم ) في الجمعة ( عن السجود ) في الركعة الأولى ( يسجد ) بعد قيامهم عنه ، ( و يلتحق ) و لو بعد الركوع ، ( فإن لم يتمكن منه ) إلى أن سجد الإمام في الثانية ، و ( سجد مع ثانية الإمام نوى بهما ) الركعة ( الأولى ) ، لأنه لم يسجد لها بعد ، أو يطلق فتنصرفان إلى ما في ذمته و لو نوى بهما الثانية بطلت الصلاة ، لزيادة الركن في غير محله و كذا لو زوحم عن ركوع الأولى ، و سجودها ، فإن لم يدركهما مع ثانية الإمام فاتت الجمعة ، لاشتراط إدراك ركعة منها معه و استأنف الظهر مع احتمال العدول لانعقادها صحيحة ، و النهي عن قطعها مع إمكان صحتها . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : كسى كه در نماز جمعه از سجود عقب مانده پس از برخاستن جمعيّت سجده نموده و بعد بايشان ملحق گردد و اگر نتوانست تا امام براى سجده ركعت دوّم به سجود رفت وى نيز دو سجده را با سجدتين امام به قصد ركعت اوّل بجاى آورد . شارح ( ره ) مىفرماين : كسى كه در نماز جمعه از سجود ركعت اوّل عقب مانده وظيفهاش اين است كه بعد از قيام نمازگذاران و رفع مزاحمت سجده را بجاى آورده و به امام جمعه ملحق شود اگرچه وى در ركوع باشد و اگر محروم